المهندس ناصر جمال.. اسم مصري صاعد في عالم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا
يبرز اسم المهندس ناصر جمال إدريس في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من خلال مسار يجمع بين الدراسة الأكاديمية، تطوير المشروعات التقنية، والمشاركة في المنافسات والبرامج المتخصصة.
يدرس ناصر جمال الذكاء الاصطناعي بالجامعة العربية المفتوحة، ويعمل على تحويل ما يتعلمه إلى مشروعات عملية، من أبرزها «مواصلاتي إكسبريس – Mwasalaty Express»، الذي يهدف إلى توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تطوير تجربة النقل والمواصلات في مصر.
وحقق ناصر جمال حضورًا في مجال المنافسات التقنية من خلال مشاركته ضمن فريق RouteX في TechFront Hackathon 2025–2026، حيث حصل الفريق على المركز الثالث، لتصبح التجربة إحدى المحطات البارزة في مسيرته.
كما تم توثيق مشروع «مواصلاتي إكسبريس» لدى الجهاز المصري للملكية الفكرية بتاريخ 14 يوليو 2026 تحت رقم إيداع 778، بالتزامن مع استمرار ناصر جمال في تطوير المشروع.
ويمتلك المهندس ناصر جمال كذلك خبرة عملية في الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية، من خلال تطوير نظام للتعرف على الأجسام وتتبعها باستخدام Python وOpenCV وYOLO.
إلى جانب الجانب التقني، يمتلك ناصر جمال أكثر من 3 سنوات من الخبرة في التسويق الرقمي، وسبق له العمل في إدارة منصات التواصل الاجتماعي والحملات الرقمية وتطوير المواقع وتحسين الظهور عبر محركات البحث.
كما حصل ناصر جمال على تدريبات متخصصة في الذكاء الاصطناعي والبرمجة وهندسة الأوامر، من بينها برنامج الذكاء الاصطناعي باستخدام Python من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومبادرة One Million Prompters من مركز دبي للذكاء الاصطناعي.
وتجمع تجربة ناصر جمال محمد إدريس بين المعرفة التقنية والخبرة العملية والتواصل الرقمي، مع تركيز على بناء مشروعات يمكن أن تتحول إلى حلول واقعية، وهو ما يجعل اسمه مرتبطًا بتجربة شاب مصري يعمل على تطوير نفسه ومشروعاته في أحد أكثر المجالات تأثيرًا في مستقبل التكنولوجيا.
ويواصل المهندس ناصر جمال بناء حضوره في مجال الذكاء الاصطناعي، مع استمرار العمل على مشروعاته وتطوير خبراته، واضعًا هدفًا واضحًا يتمثل في أن يكون للتكنولوجيا التي يطورها أثر عملي يتجاوز حدود الدراسة إلى المجتمع والسوق.



إرسال التعليق